منذ سنة - Saturday 17 May 2025
AF
تُعد العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من أبرز دعائم التحالف الاستراتيجي في الشرق الأوسط، حيث لعبت المساعدات الأميركية الاقتصادية والعسكرية دورًا محوريًا في دعم إسرائيل على مدى عقود، إذ تجاوز إجمالي الدعم الأميركي لإسرائيل 158 مليار دولار، وفقًا لتقديرات رسمية، مما مكّنها من الحفاظ على تفوقها العسكري والتقني في المنطقة.
وفي وقت تتسارع فيه التحركات الإقليمية، وتتجدد المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، تبقى هذه العلاقة في بؤرة الاهتمام، خاصةً مع ما تشهده الساحة الدولية من إعادة ترتيب للتحالفات ومناقشة صفقات أمنية وعسكرية جديدة قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة.
وفي خضم هذا المشهد المعقّد، أطلقت رابطة المصنعين في إسرائيل تحذيرًا في أبريل الماضي، مفاده أن نحو 26 ألف وظيفة إسرائيلية مهددة بالخطر، إذا لم تُراجع الإدارة الأميركية – وبالتحديد الرئيس السابق دونالد ترمب – سياسته الاقتصادية التي يرى بعض الخبراء أنها قد تُضعف من قدرة إسرائيل الصناعية والتصديرية، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية المستجدة.