منذ سنة - Friday 30 May 2025
AF
أنهى إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، مهمته كمستشار غير مدفوع الأجر في إدارة ترامب، بعد ثلاثة أشهر مليئة بالجدل والوعود الضخمة التي لم تتحقق.
فشلت وزارة الكفاءة الحكومية (DOGE) التي قادها في تحقيق الوفورات الموعودة، وارتكبت أخطاء كارثية، لكن ماسك خرج بشيء أهم: شبكة حلفاء قوية في أماكن القرار!
تموضع استراتيجي في:
وكالة ناسا-القوات الجوية-لجنة الاتصالات الفيدرالية
كلها مؤسسات تضمن عقودًا بمليارات لشركاته، وعلى رأسها سبيس إكس، التي تنتظر القبة الذهبية ومشاريع المريخ.
بينما خسرت "تسلا" شعبيتها بسبب الجدل السياسي، نالت "سبيس إكس" تسهيلات ضخمة، وتغاضت الحكومة عن مخالفات بيئية وتحقيقات قانونية.
ماسك غادر واشنطن... لكنه ترك "جيشه" هناك. فهل يكون هذا إرثه الحقيقي؟