منذ 11 شهر - Wednesday 18 June 2025
AF
وسط التصعيد العسكري والهجمات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل، شهدت عدة مناطق في تل أبيب ورمات جان مشاهد صادمة من العنف والانفلات الأمني، داخل الملاجئ وخارجها، وفقًا لما بثته القناة 12 العبرية.
في عدد من ملاجئ تل أبيب المزدحمة، اندلعت اشتباكات بين السكان إثر إصرار مجموعة من الشبان على التدخين داخل المساحات المغلقة، رغم اعتراضات بعض الموجودين، وبينهم مرضى بالربو والسرطان.
وذكر أحد الشهود أن التوتر تصاعد بعد تجاهل المدخنين للمناشدات، مما أدى إلى مشادات صوتية أعقبها اعتداء جسدي، حين هاجم المدخنون أحد السكان بعد أن اتصل بالبلدية طالبًا إرسال مفتشين لتحرير مخالفة.
في ملجأ آخر، روى أحد السكان أن مجموعة "بمظهر إجرامي" رفضت الخروج للتدخين، وعندما طُلب منهم ذلك، ردوا بتهديدات صريحة بالطعن، وتعرض أحد الموجودين للضرب والركل بعد محاولته إغلاق باب الملجأ أثناء الإنذار الجوي.
وقال الشاهد: "بينما تسقط علينا صواريخ من إيران، هناك من حول الملاجئ إلى ساحة عنف وفوضى. الناس فقدوا السيطرة تمامًا".
وفي تطور أخطر، تعرضت عدة شقق متضررة من الهجمات الإيرانية في منطقة رمات جان للسرقة، رغم وجود حراسة أمنية مفترضة على المباني.
طالبة تُدعى "شايلي" أفادت للقناة 12 أنها فوجئت بسرقة شقتها بالكامل عند عودتها بعد الإخلاء. تمت سرقة مجوهرات، ملابس، أجهزة إلكترونية، وحتى مبلغ 5000 شيكل نقدًا.
وأشارت إلى أن الجناة تصرفوا كمحترفين، "نقّبوا الأدراج والخزائن، وبدأوا بفك التلفاز من الحائط لكن لم يجدوا وقتًا لحمله".
رغم تكليف خمسة حراس بتأمين المبنى، أكد السكان أن أحدًا لم يتحقق من هوية الأشخاص الداخلين، وأن المدخل الخلفي تُرك دون مراقبة، ما سهل عملية النهب.
القناة العبرية أكدت أن ممتلكات بمئات آلاف الشواكل سُرقت، وأن الشرطة لم تتمكن حتى الآن من ضبط أي مشتبه بهم، وسط حالة من الغضب الشعبي والتساؤلات حول فعالية التدابير الأمنية.