منذ 11 شهر - Sunday 29 June 2025
AF
منى عطوان
استحمر البعض لينعتني بمنى عطوان!! انا افتخر باسم ابي المهندس القدير " صفوان سلام الذبحاني" .. ، لكني ايضاً افخر بان انعت باسم صحفي قدير.. ومخلص لوطنه وقضيته.. هذا شرف لا ادعيه.. وليس معايرة!
العار ان تقرن اسمي باسم صحفي مطبع صهيوني وهذا ردي.. للمستحمرين..
…
عبد الباري عطوان! لماذا يُشيطن دونًا عن كل الكُتّاب الآخرين؟
لأنه ما زال يقاوم المال الذي اشترى الكثير ، وحوّلهم إلى أبواقٍ للتطبيع.
فهو ليس صاحب موقف معيب ليُعايَر به، بل يفتخر أي صحفي أن يُقارَن أو يُشبَّه بعطوان.
أنتم من يجب أن تخجلوا من أنفسكم.
لأنكم جُهّال، و”خدّامين” بالمجّان لدى المشروع الصهيوني!
قليلٌ من العقل!
على الأقل كونوا بذكاء دودة، تستطيع التفاعل مع بيئتها، وتختار ما يُبقيها على قيد الحياة.
أم أن إشاراتكم العصبية توقّفت، وأصبحت أدمغتكم أدواتٍ تُدار عن بُعد؟!
أنتم العار.
أنتم المدافعون عن التطبيع، وعن المتصهينين.
أما الصحفي الفلسطيني الذي يدافع عن وطنه بكل حماس، وبكل عاطفة،
فهو ليس مخطئًا، بل أيقونة،
وأشرف من الصحفيين العرب الذين تحوّلوا إلى مرتزقة، وصهاينة، وأبواق للأنظمة المُطبّعة.
لماذا لا يتم التشهير بمن يُروّجون للتطبيع ويهاجمون المقاومة الفلسطينية؟!
هؤلاء هم العار،
الذي يفضل الصحفي النزيه أن يموت على أن يُشبَّه بهم.
أمثال:
عبد العزيز الخميس،
إبراهيم عيسى،
عبد الرحمن الراشد،
فهد الشمري،
عضوان الأحمري،
يوسف علاونة…
هؤلاء هم العار على المهنة، وعلى القضية، وعلى القيم العربية
سلام